أموال وموارد الجمعية
1 -
اشتراكات وتبرعات الأعضاء
بدأت موارد الجمعية باشتراكات وتبرعات أعضائها المؤسسين والذين لم
يتجاوز عددهم المائة , ولكنهم أعطوا الكثير وقدموا من أنفسهم المثل
والقدوة , وهو ما نعتبره السبب الرئيسي لما حققته الجمعية من إنجازات
فعاله ومؤثر على المستوى القومي , وذلك خلال فتره الاستعمار البريطاني
, والتي كانت فيه مختلف الحكومات المصرية المتعاقبة شبه مشلولة أو
مغيبه عن مشكلات الأغلبية الشعبية الكادحة خاصة الفقراء والمستضعفين
منهم .
2 -
عطاء أهل الخير من المصريين والأجانب
وإنه بقدر ما قدمت الجمعية الخيرية الإسلامية منذ إنشائها وحتى اليوم
من خدمات تعليمية بالمجان ومساعدات اجتماعيه, بقدر ما أعطاها المواطنون
من ثقة وتقدير فانهالت عليها التبرعات الصغيرة والكبيرة كل بقدر ما
وسعه.
3 -
إيرادات الحفلات الخيرية
كذلك كان من ضمن موارد الجمعية إيرادات الحفلات الخيرية التي كانت
تقيمها الجمعية في نهاية كل عام كمهرجان لعرض نشاطها وجمع المزيد من
التبرعات وقد لوحظ أن إيرادات الجمعية من حفلاتها الخيرية , كانت
تتزايد عاماً بعد عام , وذلك بفضل حسن الإعداد لها والإقبال على حضورها
.
وجدير بالذكر أن التبرعات التي كانت تحمل عليها الجمعية بمناسبة
حفلاتها الخيرية السنوية , لم تكن تقتصر على النقود بل كانت في صوره
عينيه أيضا . ومن قبيل تبرعات محلات إستين ممثله في عدد 24 بدله
لتلاميذ الجمعية , وتبرعات صاحب مخبز بكامل إنتاجه يوما للفقراء الذين
ترعاهم الجمعية .
4 -
أوقاف لصالح الجمعية
ومع
تزايد التقدير لجهود الجمعية وخدماتها سواء كانت تعليمية أم اجتماعيه ,
تجاوز البعض مرحله التبرعات العارضة إلى مرحله الوقفيات الدائمة
لأراضيهم الزراعية أو عماراتهم ومنازلهم أو الأوراق المالية المملوكة
لهم , وذلك ليضمنوا للجمعية عائداً منتظماً مستمراً يطمئنهم على
استمرارية خدماتها الخيرية و في 30/9/1908 على سبيل المثال وقفت
الأميرة نوجوان هانم مساحه عدد 712 فدانا بناحية كفر الجرايه بمديريه
الشرقية لصالح الجمعية, و وقف الست أمينه هانم السلحدار لمساحه 647
فدانا بمديريه الجيزة كذلك نلتقي دائماً على مدار تاريخ الجمعية
بوقفيات لصالحها صادره من بعض المواطنين لما يمتلكونه من ثروة محدودة
مما كان يعطى وقت وقفها عائداً مجزياً ثم ضعفت قيمتها . ومن ثم كانت
الجمعية تعمل كلما اقتضى الأمر على التخلص منها , على أن يحل محلها
طبقاً لأحكام الوقف استثمارات أخرى تكون أكثر جدوى سواء كانت تلك
الاستثمارات زراعيه أم عقاريه أم أوراقا ماليه .
5 -
أملاك الجمعية
هذا
وقد حرصت الجمعية منذ إنشائها سنه 1892 , كلما سنحت لها الفرصة أو توفر
لها قدر فائض من المال المبادرة إلى شراء أطيان زراعيه أو مبان أو
أوراق ماليه , تمثل عاملاً مؤثراً وعنصرا فعالا لزيادة دخل الجمعية
وإمكاناتها المالية , مما يمكنها الاستجابة إلى مختلف الطلبات
بالمساعدة مع التوسع في مشروعاتها القائمة والجديدة .ولقد بدأت أولى
محاولات الجمعية لشراء أطيان زراعيه لحسابها فى مايو سنه 1894 عدد 118
فدانا بسعر الفدان 31 جنيها من تفتيش اسمنت زراعه ميمون بمبلغ قدره
3658 جنيه , وكانت تؤجر لصغار الفلاحين بمبلغ 287 جنيهات في السنة .
ويبلغ اليوم مجمل الأطيان الزراعية المملوكة للجمعية 17 س 10 ط 375 ف ,
يعمل فيها عدد 551 مستأجراً أي بنحو أقل من فدان لكل فلاح . أما
المباني والعقارات المملوكة للجمعية فهي عدد (5) مباني تحتوى على 115
وحده سكنيه إيجارها السنوي 21054 جنيه أي أن متوسط إيجار الوحدة
السكنية الشهري نحو 15 جنيه , ولا شك أن إيرادات الجمعية المنتظمة من
أموالها المملوكة أو الموقوفة , سواء كانت أطيانا زراعيه أم عقارات أم
أوراقاً ماليه , تشكل ضمانا طيب لاستمرارية النشاط الخيري , ولكنه لا
يغطى مختلف التزاماتها في المساعدات الاجتماعية , والتي تتطلب دائماً
مزيداً من التبرعات أو الأوقاف الخيرية .